السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كتبت قبل هذا الوقت بوست أكذوبة أحنا أخوات تقول أنه لا يوجد صداقة بين رجل وامرأة وكان هدفى من ورائها أن أقول لا يوجد صداقة بل يوجد حب وإنجاذاب سواء من الطرفين أو من طرف واحد وهنا يكمن الألم , فلو كان من الطرفين وكان الشاب يتمتع بصفات الرجولة بأن يتحمل المسئولية ويطلب يدها للزواج لتبخرت المشكلة شرط أن لا يطيل موضوع الصداقة كى يتأكد أو ما شابه من حجج ومبررات فارغة.
اليوم أريد أن أتحدث مرة أخرى فى هذا الموضوع ولكن هذه المرة عتاب لكلا الطرفين ودرس عسى أن يتعلمه الطرفين وأقصد بهذا نصيحة لوجه الله تعالى نفعنا الله وإياكم بها.
أخى فى الله : هل تعلم أن المرأة جٌبلت على الضعف, فهى ضعيفة تلين بكلمة طيبة ويتعلق قلبها بمن يعاملها معاملة حسنة وهذه ليست صفة ذميمة فى المرأة لكنها سر جمالها وحينما تأتى أنت وتعامل زميلتك أو صديقتك "أى فتاة ممن حولك" معاملة طيبة وتخصها بشىء حتى وإن كان شىء بسيط من وجهة نظرك وتستنكر عليها أن يتعلق قلبها بك فهذا دليل على غبائك, فمن الطبيعى أن يتعلق قلبها بك فعلى هذا جٌبلنا. أعلم أن معظم الشباب لا يكترثون بطريقة معاملتهم للفتيات حولهم فمنهم من يقول عادى ومنهم من يقول هذا دليل أنى تربيت على يد ملكة علمتنى كيف أعامل النساء ومنهم من يستنكر تعلق فتاة به لمجرد أنه قال كلمة طيبة أو ابتسم إبتسامة مش عادية أو اى مما يحدث فى مجتمعنا و حين منع الشارع الإختلاط بين الجنسين لم يكن من فراغ ولكن لأن الله أعلم بنفوسنا فشرع ذلك كى يمنع أى ضرر ممكن أن يحدث وحينما كان الأختلاط سمة العصر فى الجامعة , العمل , المواصلات , قال العلماء الضوابط الشرعية . تعرف إن من الضوابط الشرعية عدم اللين لها فى القول أو الفعل.
بالبلدى كدا "ما ينفعش تبصلها بصة حنينة أو تقولها إسم دلع أو تتكلم معاها عن الزواج أو العلاقة بين الرجل والمرأة أو تتكلم معاها فى مواضيع شخصية أو تمدح فيها بزيادة أو تطلب منها انك تخرج معاها او تقولها استنى هاوصلك او تتطلب تمشوا سوا "من الشغل مثلا" أو ترغى معاها كتير على الشات حتى لو هى اللى بدأت صدها يا أموور , ما ينفعش تسمعها أغانى عاطفية يا عاطف حتى لو بتاخد رأيها فى الصوت أو ما شابه او تكون مهتم بموضوع جوازها وتسألها عنه أو تسألها رايحة فين وراجعة امتى وكدا ما ينفعش تقولها على البنات اللى عجباك.
كل دا ترجمته عند البنت بيحبنى وبيغير عليا وبيلمح وبيشوف بحبه ولا لا وعاوز فرصة يصارحنى فيها عاوز يشوفنى بغير ولا لا وهتلاقيها ابتدت تعاملك معاملة خاصة. عارفة إنك دلوقتى بتقول دا انتوا ناس معقدة اوى هاقولك احنا كدا حد ليه شوق فى حاجة اعترض بقى على خلقة ربنا, طبعا الا من رحم ربى أو اللى مش شايفاك اساسا لان قلبها مشغول مثلا او مش قادرة تحسك كحبيب وزوج فلو عملت لها ايه مش هاتحس
نصيحتى " أتقى الله فى كل كلمة وفعل وأعلم أنك تؤذى خلقه بهذه المعاملة , حتى لو كانت الفتاة غلطانة بتساهلها معك فكن أنت رجلاً واتقى الله. لانه كما تدين تدان وتذكر قصة السقا (دقة بدقة ولو زدت لزاد السقا)"
أختى فى الله : أيتها الغالية المصونة لا تتنازلى عن مبادئك واعلمى أن تعاليم الدين هى طوق النجاة, لا تنجرفى فى أى علاقة مهما كانت سطحية سواء كانت زمالة, صداقة , او اخوة . لأن قلبك غاليتى لن يحتمل ولأن وللأسف الشديد نحن فى زمان بٌلينا فيه بالفتنة فى كل شىء وبات من الصعب التفريق بين الرجل والذكر فكم ممن يشبهون الرجال يحملون نفوس دنيئة وعقول ذئاب وكم منهم لا ينتبه ولا يكترث بمشاعرك اطلاقاً. لا تنجرفى خوفاً من نظرة الناس لك على إنك معقدة أو أنك قادرة على صون قلبك أو طمعاً أن تلقى فارس أحلامك فى من تتعرفين عليهم , فإن كنتى تخافين أن يقال عليكى معقدة أقول لكى وعندما يجٌرح قلبك هل سوف يضمد جراحه المجتمع لا بل إنهم سوفوا يسخروا منك لإنك أحببتى من لا يبادلك الشعور
ولو قلتى أنك قادرة على صون قلبك أقول انك غبية لان لن تقوى على تبديل صفاتك التى خلقك الله عليها
ولو كنتى تبحثين عن الزوج أقول قدر الله سوف يحدث عاجلاً أم أجلاً والرجال فى مجتمعنا الشرقى معقدين يصادقون هذه ويعرفون هذه ويؤذى هذه وأخيراً يتزوج بأخرى
بالبلدى كدا برضه " لو إنتى داخلة الجامعة أوعى تتعرفى على ولاد وتقولى طالما زمالة واخوة ونظام "طالما ان ببليك ونو فيلنج سو وات" , لا ياختى هو الموضوع بيبدأ فى الأول كدا وغالباً بتكونى انتى الخسرانة واوعى تقولى الناس هاتشوفنى معقدة ودقة قديمة صدقينى العقد النفسية اللى عند الرجالة هتخليهم يجروا وراكى ساعتها. لو فى الشغل ولقيتى واحد بيسبل اديله على دماغه وكشمى فى وشه هايتلم ويعرف إنك مش ساهلة ولو خايفة من شبح العنوسة علشان كدا بتبينى انك حلوة وزى الفل هاقولك نصيبك هايجيلك لحد عندك وان معرفة الرجال بتصعب الاختيار, ولو خايفة إنك تعنسى صدقينى أوبشن العنوسة أحسن من عذاب الترك والهجر وإحساسك إنك مرفوضة"
نصيحتى "لا تنجرفى أرجوك ففى البعد راحة لكى ولقلبك ولا تتساهلى وإن أحسست أنك سوف تضعفى أجرى فى الاتجاه المقابل بكل ما أوتيت من قوة"
فى الختام أقول بأن قصدى فى كل ما كتبت تقديم النصيحة لوجه الله تعالى عسى الله أن يغفر ذلاتى ويرحمنى.
ربى أكفنى بحلالك عن حرامك وأغننى بفضلك عمن سواك
اللهم لا تعلق قلبى بما ليس لى وإجعلى فيما أحب نصيب
اللهم زوجنا بالازواج الصالحين
اللهم لا تذرنى فردا وأنت خير الوارثين
لا إله إلا أنت سبحانك إنى كنت من الظالمين